01
روّاد الأعمال والمحترفون
لمن يعيش بإيقاعٍ كثيف، ويتّخذ قراراتٍ متواصلة، ويريد أن يصل دون أن يفقد توازنه واتّجاهه.
التوجيه
التوجيه (Coaching) في كيما لمن يريد أن ينمو ويقرّر ويقود ويبني، دون أن يفقد توازنه على الطريق. لا يشتغل على الحماس السطحيّ، بل على البنية التي تحمل طريقتك في التفكير والتواصل والاختيار، وفي تحويل الإمكانات إلى نتائج.
التوجيه يتوجّه إلى الفعل، والاتّجاه، وإلى القدرة على حمل الرؤية والتغيّر والمسؤوليّة عبر الزمن.
لمن يتوجّه
01
لمن يعيش بإيقاعٍ كثيف، ويتّخذ قراراتٍ متواصلة، ويريد أن يصل دون أن يفقد توازنه واتّجاهه.
02
لمن يريد أن يبني قيادةً أمتن في إدارة الناس، والتواصل، والقرار.
03
لمن يملك الفكرة والرؤية والإمكان، ويريد أن يحوّل فوضى الإبداع إلى بنيةٍ ملموسة، تدوم.
04
تُصمّم كيما مساراتٍ مخصّصة للشركات، لتطوير القيادة والتواصل الداخليّ وإدارة الفِرَق والصحّة الذهنيّة في بيئات العمل.
على ماذا نعمل
بناء رؤيةٍ أوضح، أَثبَت، وأكثر وعياً بدورك الشخصيّ والمهنيّ.
تخفيف التشتّت والالتباس والتوتّر، لاستعادة التركيز والطاقة وقدرة القرار.
اتّخاذ القرار بوضوحٍ وثباتٍ واتّجاهٍ أوضح، حتّى في أصعب اللحظات.
تحسين أسلوبك في التعبير، وإدارة علاقاتك المهنيّة، وشَغل مساحتك الخاصّة.
محاذاة ما أنت عليه مع ما تبنيه، تجنّباً لنموٍّ يبتعد بك عنك.
منهج كيما
01
أين أنت اليوم؟ وما الذي يُبطئ تطوّرك فعلاً؟
02
تحديد طرقٍ جديدة للإدارة والقرار وتنظيم الذهن.
03
تحويل الوعي والرؤية إلى خطواتٍ ملموسة، تدوم، وتُقاس.
“لا يمكننا أن نصبح ما نريد أن نكونه ونحن نبقى على ما نحن عليه.”
— ماكس دو بري