01
المحترفون
لمن يعيش بإيقاعٍ كثيف، يدير قراراتٍ وعلاقاتٍ متواصلة، ويشعر بحاجةٍ إلى استعادة توازنه وحضوره ووضوحه الذهنيّ.
الإرشاد
الإرشاد (Counseling) في كيما فضاءٌ للفهم العميق؛ نلاحظ فيه ما يؤثّر اليوم في توازنك وعلاقاتك وجودة حياتك الشخصيّة والمهنيّة. لا يشتغل على الأداء، بل على ما يستمرّ بصمت في تشكيل طريقتك في العيش والاستجابة والتفاعل مع الآخر.
أنماطٌ شعوريّة، وعلاقاتٌ تتكرّر بصمتها، وذهنٌ مُثقَل، وانسداداتٌ تُبعدك تدريجاً عن نفسك وعن الناس، وعن قدرتك على عيش العمل والعلاقات والتحوّل.
الإرشاد يتيح أن تتمهّل، وتلاحظ، وتفهم ما يُتجاهَل في العادة، حتّى يبدأ ثِقَلُه يَطال كلّ مساحات الحياة.
لمن يتوجّه
01
لمن يعيش بإيقاعٍ كثيف، يدير قراراتٍ وعلاقاتٍ متواصلة، ويشعر بحاجةٍ إلى استعادة توازنه وحضوره ووضوحه الذهنيّ.
02
لمن يعبر انتقالاً شخصيّاً أو مهنيّاً، ويحسّ أنّه فقد ثباته، أو توازنه، أو اتّجاهه.
03
لمن يلاحظ ديناميّاتٍ تتكرّر، أو صعوباتٍ شعوريّة، أو صراعاتٍ داخليّة تعود مع الأيّام.
04
لمن يطلب وعياً ذاتيّاً أوسع، وقراءةً أعمق لطريقته في عيش المشاعر والعلاقات والاستجابات.
على ماذا نعمل
فهم مشاعر تُحبس داخلك، وتوتّراتٍ خفيّة، وحالات التباسٍ تَطبع يومك.
ملاحظة عاداتٍ تتكرّر، وصعوباتٍ في التواصل، وحركاتٍ تَخلق البُعد أو الصراع.
تخفيف الإشباع الداخليّ الذي يَجعل التمهّل والاختيار واستعادة النَفَس صعبَين.
بناء فهمٍ أوضح لنفسك، ولحاجاتك، ولطريقتك في الاستجابة.
منهج كيما
01
ماذا تعيش اليوم؟ وما الذي يَطال توازنك فعلاً؟
02
أيّ الأنماط الشعوريّة والعلائقيّة لا تزال تُوجّه طريقتك في الاستجابة؟
03
تحويل ما يُثقلك اليوم إلى قراءةٍ أوضح، أَثبَت، وأقدر على الاستمرار.
“من ينظر إلى الخارج يحلم، ومن ينظر إلى داخله يستيقظ.”
— كارل غوستاف يونغ